صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
354
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
ناحيهء حركت جوهرى و تحول طبيعى لا يتغير حاكم بر نظام وجود بخواهد به مرحلهء بدن تام العيار صالح از براى تعلق يا اتصال به نفس برسد ، محال است كه بدون مرور از مراتب تركيب معدنى و نباتى و حيوانى وارد در باب انسانى شود و از قول به اين كه ودايع موجود در ذرات ترابى مانع از قبول صور طولى از نباتى و حيوانى است ، لازم آيد طفره در حركت طولى و جوهرى به اين معنا كه نطفه بدون تبديل به صور علقه و مضغه و جنين و طفلى ، انسان تام و تمام شود و ماده عنصرى ترابى كه حكيم محشى آن را بسيط مىداند ، جز صورت ترابى چيزى را قبول ننمايد مگر آن كه با ديگر عناصر در طريق تركيب واقع شود و از آن ، مركب طبيعى حاصل شود و اين مركب طبيعى از طرق صور نباتى و حيوانى وارد در باب وجود انسانى و متصل به نفس ناطقه گردد . حكيم محشى در سبيل الرشاد در مقام اثبات اين معنا كه تراب بدن ، از براى حصول نفس ديگر نطفه نشود ، كما اين كه نفس مفارق از اين بدن ، به بدن ديگر تعلق نمىگيرد ، بلكه بين اين دو بعد از ورود حركات بر تراب بدن ، بالأخره اتحاد حاصل مىشود گويد : « فتراب [ 1 ] بدن زيد لكونه متصورة بصور ودائع نفسه ، لا يمكن أن يصير نطفة متحركة إلى نفس عمرو ، بل يكون محفوظا عند اللّه بحسب النظام الكلي للوجود المبلّغ كلّ ذي غاية إلى غايته . و قوله عليه السّلام : « فيجمع تراب كل قالب . . . » لعلّ سرّ هذا الجمع - الذي تحيّر الأوهام فيه - أنّ الوجود الإمكاني لمّا نزل بصورة الإفاضة من المبدأ الأوّل ، به حكم العناية الصرفة الأوّلية ، فاقتضت صرافة العناية إضافة غير محدودة غير واقعة إلى حد من حدود الإمكان نزولا بحسب الفعلية إلى أن بلغت إلى